“باريس النائمة” في المركز الثقافي العماني الفرنسي.

شهد المركز العماني الفرنسي (CFO) ليلة فنية استثنائية امتزجت فيها الصورة السينمائية الكلاسيكية بسحر الموسيقى الشرقية، من خلال حفل سينمائي موسيقي (Cine-Concert) فريد من نوعه. تمثّل الحدث في إعادة إحياء الفيلم الفرنسي الصامت الشهير “باريس تنام” (Paris qui dort – 1924) للمخرج السريالي الرائد رينيه كلير، ولكن برؤية موسيقية جديدة ومباشرة صاغتها أوتار العود.

يعتبر فيلم “باريس تنام” أحد الأعمال الطليعية في سينما الخيال العلمي الكوميدية الفرنسية؛ حيث يروي قصة سريالية لمدينة باريس بعد أن تجمد فيها الزمن بشكل غامض، عدا حفنة من الأشخاص الذين يستيقظون ليتجولوا في شوارع العاصمة الساكنة.

وفي هذه الأمسية، لم تكن الموسيقى مجرد خلفية صوتية، بل كانت بمثابة نبض جديد يتدفق في شرايين هذا العمل الكلاسيكي الخالد. من خلال المصاحبة اللحنية الحية على آلة العود، قمت ببناء حوار فني يدمج بين الفضاء البصري للسينما الفرنسية والهوية النغمية للموسيقى العربية، مما أضفى عمقاً تعبيرياً وحساً درامياً متجدداً على المشاهد السينمائية الصامتة.

لم يكن هذا العرض مجرد دمج بين فنين، بل كان مساحة التقى فيها الفيلم، والموسيقى، والخيال لتشييد جسر من التناغم الثقافي بين باريس والعالم العربي. إن إعادة قراءة الكلاسيكيات الغربية الصامتة عبر آلاتنا الشرقية التراثية تفتح آفاقاً إبداعية جديدة، وتؤكد أن الموسيقى قادرة على إعادة صياغة الروائع المرئية وزيادة جاذبيتها العابرة للثقافات. 

هل تبحثون عن

دروس موسيقى

زوروا موقعنا الآن للاستفادة من فرصة تعلم الموسيقى مجاناً!

تريدون إضافة أجواء موسيقية لفعالياتكم؟

يمكنكم التواصل والحجز معي مباشرةً!